كــــــــــــن هكذا ولاتنـــــــــدم‏ => رسـائــل مــاسنجر        المسلم والثقة بالنفس => ركــــن الـمـقـالات        وقفات مع قصص في الساعه الأخيره => ركــــن الـمـقـالات        دروس في الحب => رسـائــل مــاسنجر        حديث قدسي تقشعر له الأبدان => رسـائــل مــاسنجر        11 وسيلة للتأثير على القلوب => ركــــن الـمـقـالات        حوار جريء مع فتاة معاكسة => ركــــن الـمـقـالات        عيد الحب .... لمن ؟ => ركــــن الـمـقـالات        هل لكم قلوب ؟ => ركــــن الـمـقـالات        حوار مع الشيطان => ركــــن الـمـقـالات        

مَكتَبة فَـارس النت الإسْلامية | رسـائــل مــاسنجر >> كــــــــــــن هكذا ولاتنـــــــــدم‏

عرض الرسالة :كــــــــــــن هكذا ولاتنـــــــــدم‏

 

 

 

   

رسـائــل مــاسنجر

اسم الرسالة : كــــــــــــن هكذا ولاتنـــــــــدم‏



> تذكيـر ][عن أبي سعيدٍ الخُدري رضيَ اللهُ عنهُ قَال: (دَخلَ رسولُ الله صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّم ذاتَ يومٍ المَسجدَ فإذا برجلٍ به يقالُ له أبو أُمامَة جالساً فيه فقال : "يا أبا أُمامَة مالي أراكَ جالِساً في المسجد في غيرِ وَقتِ صلاةٍ" ؟ قال: همومٌ لَزِمَتْنِي وديونٌ يارسول الله . قال : "أَفلا أُعَلِّمُكَ كلاماً إذا قلتَه أذهَبَ الله تعالى هَمَّكَ وقضى عنكَ دَيْنَكَ؟ قُل إذا أصبحتَ وإذ أمسيتَ " اللهمَّ إني أعوذُ بكَ من الهمِّ والحَزَنِ وأعوذُ بكَ من العَجْزِ والكسَلِ وأعوذُ بكَ من الجُبْنِ والبُخْلِ وأعوذُ بكَ من غَلَبَةِ الدَّيْنِ وقََهْرِ الرِّجال" قال : فقلتُ ذلكَ فأذهبَ الله عزَّ وجلَّ همّي وقَضى عني دَيْني) رواه أبو دَاود ][
> --------------------------------------------------------------------------------------
>
> ! كن هكذا ولا تندم
>
>
> عندما تكون طيِّباً , حنوناً , سمحاً , متواضعاً , وعندما تتجاوز بعواطفك كل الحدود , فتحب كل الناس , وتمدَّ يد العون لكل محتاج إليها سواء طلب منك أو لم يطلب , وتعمل على نصرة كل مظلوم حتى لو أدى ذلك إلى الإضرار بك , وتنسى واجبك نحو نفسك وأهلك وتتكلف في سبيل الآخرين ما تطيق وما لا تطيق , وتتجاوز في ما تفعل مقولة المصطفى صلى الله عليه وسلم إمعاناً في فعل الخير فتحب للآخرين أكثر مما تحب لنفسك أحياناً فتبلغ بذلك قمة ( الإيثـار ) ثم تجد نفسك من جراء ذلك كله تقف في قفص الاتهام لأنك وعدت - تطوعاً منك - في بذل قصارى جهدك لتحقيق أمر ما , فلم تستطع فيتهمك صاحبه بأنك لا تريد خدمته بدلاً من أن يشكرك على بذل الجهد , وقد يستغل آخر مواهبك في الإخلاص وحبك لفعل الخير فيوجهك - دون أن تدري - لتخدمه فيما لا يستحق فينقم عليك آخرون , وقد يعجب من تتطوع بخدمته وتحقق له ما يريد فيسيء بك الظن ويعتقد أنك ترمي إلى هدف أكبر من وراء ما قدمت له .
>
> وعندما يكون أكبر عيوبك أن تحسن الظن بكل الناس وتحسن الظن بنفسك فتعد بما تستطيع , وبما لا تستطيع إيماناً منك بأن الله سيوفقك في فعل الخير لمستحقه , واعتقاداً منك بأن بذل الجهد في حد ذاته عمل عظيم ثم تتلقى بعد ذلك أكوام اللوم , والعتاب والاتهامات , وسوء الظن ممن خاب ظنهم فيك لعدم قدرتك على بلوغ ما أرادوا منك .
>
> وقد يأتيك صديق ناصح فيقول لك : إن هذه طيبة مفرطة وأن الطيبة المفرطة في هذا الزمن تعتبر ( غفلة ) ويعبرها البعض ( غباء ) وأن ( الخْبث ) و ( اللؤم ) و ( الأنانية ) هي العملات الرائجة هذه الأيام في سوق التعامل بين الناس , وقد يقول لك ناصح آخر بصدق : إن طينتك الطيبة بحاجة إلى أن تعجن بأوقية من ( الخبث ) لتستطيع التعامل مع العصر وإلا فأنت ( مغفل ) لأنك تحسن الظن بداية وتحسن النية في كل عمل , وتصدق كل ما يقال وتتوقع من الناس ما تفعله لهم وعندما يحدث عكس ذلك تصدم لكنك لا تتعلم , ولا تعرف كيف تعاملهم بالمثل , فتحسن إلى من يسيء إليك , وتعفو عمن تقدر عليه ومن لا تقدر عليه , وترضى بسرعة إذا غضبت , ولا تتسرب قطرة من حقد أو كراهية إلى قلبك لأنك تغسله بذكر الله كل ليلة قبل أن تنام من أوضار الدنيا , ذلك إيماناً منك بأن من يطمع في عفو الله ومغفرته فليتسامح مع عباده .
>
> ومع ذلك كله , عليك ألا تتغير , وثق تماماً أن من يفعل ذلك يتولى الله أمره في كل شيء , ويتكفل بأجره وفقاً لقوله تعالى : (فَمَنْ عَفَا وَأَصْلَحَ فَأَجْرُهُ عَلَى اللَّهِ ) [ الشورى : 40 ] ولا يكون الأجر على الله إلا في الأمور التي يتجرد الإنسان فيها من الطمع في طلب المثوبة وعدم انتظار الشكر أو الثناء من الناس , وهي أشياء زائلة ومؤقتة ولا تستمر طويلاً , لأن رأي الناس فيك قد يتغير في لحظة شك أو سوء ظن أو وشاية أو هوى .
>
> وثق تماماً أنك إذا طلبت مرضاته وحده في كل ما تفعل وتقول فسيدافع عنك الله عز وجل : (إِنَّ اللَّهَ يُدَافِعُ عَنِ الَّذِينَ آمَنُوا ) [ الحج : 38 ] وسيرضى عنك - بهداه وتوفيقه - كل من تريده أن يرضى عنك من البشر , أما إذا طلبت رضا الناس وحدهم فإنك ستلهث كثيراً وتتعب كثيراً , ولن تظفر بالرضا الذي تريد , وقد قالت العرب قديماً ( رضا الناس غاية لا تدرك ) .
>
> لهذا فإن رب العباد اختصر لك الطريق حين وجهك بالتقرب إليه لتجد نفسك قريباً من عباده , افعل الخير لمن يستحق , فإن كان فيمن لا يستحق , فإن الله لن يعدم أجرك , ولا تندم على معروف قدمته لمن لم يشكرك ولم يحفظ لك حسن صنيعك .
>
> واستمر وسامح من كل قلبك , ولكي تثبت لنفسك طهارة قلبك من رجس الانتقام , أحسن لمن أساء إليك في أقرب فرصة ممكنة , ولا تقل : إني تسامحت وكفى , فهذا دليل أن في قلبك غلاّ عليه , وثق أنك حين تفعل ذلك فستعلِّمه كيف يتسامح ويحسن , وسيكون لك الأجر العظيم في فضل المحبة والتسامح بين الناس , والدفع بهذه الأمة نحو مجتمع أنقى وقلوب أطهر .
>
> اجعل دعاءك كل ليلة قبل أن تنام ( اللهم إني عفوت عمَّن ظلمني وأحسنت لمن أساء إليَّ وتصدّقت بعرضي على الناس فاسترني فوق الأرض واسترني تحت الأرض واسترني يوم العرض وأدخلني في واسع رحمتك يا أرحم الراحمين ) .
>
> وأنت تعرف أن الإنسان المسلم ليس له مطلب أعظم من الستر في المواضع الثلاثة التي ذكرها الدعاء , في الحياة , وفي الممات ويوم الحشر , وما أرخص الثمن أمام هذا العرض العظيم , التسامح مع الناس والإحسان إليهم , واعمل بذلك الدعاء بصدق في معاملاتك اليومية , وثق تماماً أن الطيب لا يستطيع إلا أن يكون طيباً , فهل تستطيع الوردة أن تغير رائحتها الزكية إذا ما شمها من لا يستحقها ؟ كذلك النحلة لا تستطع أن تستبدل عسلها بـ ( السم ) وقد ضرب رسول الله صلى الله عليه وسلم المثل بهذا المعنى حين قال : ( مثل المؤمن مثل النحلة لا تأكل إلا طيباً ولا تضع إلا طيباً ) .
>
> فالعسل لا يمكن أن يكون مراً على لسان آكله مهما خبثت دخيلة آكله , وليس أمام الطيب من خيار إلا أن يكون طيباً , ولن تغير معدنه أوقية من الخبث !
>

 
> المصدر : التعامل مع النفس والناس كما علمنا رسول الله صلى الله عليه وسلم
> الدكتور : محمد أبو بكر حميد

http://vip7.uuuq.com/play.php?catsmktba=5725

 

 الزوار: 38  

تاريخ الاضافة: 24/06/2009

جديد القسم

دروس في الحب
حديث قدسي تقشعر له الأبدان
أبكي على نفسك
إن الله يحبك
القرآن الكريم كاملابصوت كل القراء‏
أرسلها لمن تحب
دعـــاء
ما أعظم الثقة بالله‏
أقوال

طباعة

التعليقات : 0 تعليق
«إضافة تعليق الرسالة »

ايميلك

اسمك

تعليقك


 

 

     

القائمة الرئيسية

.

الصوتيات والمرئيات

.

استراحة الموقع

.

الجوال الدعوي

.

خدمات ومعلومات

.

عداد الزوار

.

انت الزائر :13226

جميع الحقوق محفوظة لـ مَكتَبة فَـارس النت الإسْلامية